تقارير

تقرير: آبل ستطلق ساعتها الذكية في شهر مارس – هل ستشتريها؟

قالت آبل انها ستطلق ساعتها الذكية خلال عام 2015، نحن قد دخلنا هذا العام منذ أسبوع، فمتى ستقوم بإطلاقها؟ نعم في هذا التقرير سنخبركم عن موعد إطلاقها !

تقرير: آبل ستطلق ساعتها الذكية في شهر مارس - هل ستشتريها؟
تقرير: آبل ستطلق ساعتها الذكية في شهر مارس – هل ستشتريها؟

التقرير الجديد مفاده أن آبل ستقوم بإطلاق ساعتها الذكية في غضون شهر أو شهرين، والاحتمالية الأكبر أن ذلك سيكون خلال شهر مارس القادم، أي بعد قرابة شهرين من الآن إن شاء الله.

التقرير لم يأت بجديد سوى تأكيد ما سبق ذكره فيما ورد من أخبار، أن آبل ستطلق ساعتها في ربيع عام 2015، وبحسب هذا التقرير فالساعة ستكون متوفرة بشكل ادق في نهاية شهر مارس، يعني تماما في فصل الربيع !

وعلى غير عادة آبل، فهي غامضة جدا بخصوص موعد الإعلان رسميا عن بيع ساعتها الذكية، فكما هو معروف انها تقوم دوما عند الكشف عن أي جهاز، فلا تتأخر في توفيره مع تحديد وقت مسبق، لكن هذه المرة حددت فصل الربيع دون تحديد الشهر، سوى أن التقارير السابقة وتقرير اليوم يشير إلى أن شهر مارس هو الوقت الذي ستتوفر فيه الساعة، وسيتم شحنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

من جهة أخرى، الأخبار تشير إلى أن آبل حذرة في إطلاق ساعتها، السبب يعود إلى خوفها من وجود مشاكل تقنية، فيجب فحصها بشكل دقيق وفي وقت طويل لإثبات جدارتها، خاصة مع وجود منافسة شرسة في هذا السوق، وإلا فقد تقوم آبل بتأجيل موعد إطلاق الساعة رسميا.

وفي تقرير سابق أخبرناكم بها من قبل؛ يشير إلى أن المبيعات بالنسبة لساعة آبل الذكية ستزيد بشكل أكبر خلال 2016، خاصة بعد إطلاق آبل للجيل الثاني من الساعة، حيث من المفترض ان تحقق حتى 6 مليار دولار، وحتى عام 2018 ستتخظى المبيعات 67 مليون وحدة خلال العام، بالتالي هذا التقرير يصب في صالح آبل، لكن يبقى هناك عائق !

العائق المعروف هو وجود ساعات ذكية في السوق قبل ساعة آبل، ساعات سامسونج، ساعة موتورولا الرائعة، ساعات LG وساعة أسوس،  وسوني، وغيرها من الساعات الذكية المنوعة، واغلبها يعمل بنظام أندرويد وير الجديد من جوجل والمخصص للاجهزة القابلة للارتداء، وعلى حسب التقارير فإن 37 ٪ يرغبون بشراء إحدى ساعات سامسونج، و25 ٪ يرغبون بشراء ساعة آبل، لكن ربما يتغير الوضع بعد الإطلاق الرسمي والتجريب والمقارنة !

ماذا عنك أنت؟ هل تفكر بشراء ساعة آبل الذكية؟

هل تريد المزيد من التطبيقات والأخبار ؟

تطبيقات واخبار التطبيقات لاجهزة ابل والاندرويد لا تتوقف على صفحاتنا الاجتماعية، تابعونا عبر صفحتنا في الفيسبوك من هنا او تويتر من هنا او جوجل بلس من هنا او اليوتيوب من هنا .

هل انت مطور للتطبيقات او شركة مطورة للتطبيقات وتود مشاركة تطبيقك مع زوار اخبار التطبيقات ؟

موقع وتطبيق اخبار التطبيقات في اجهزة ابل والاندرويد يتمتع بكم زوار هائل من المتصفحين والمستخدمين يوميا، يمكنك ان تنشر تطبيقك هنا ، فقط راسلنا على بريدنا الالكتروني: info@arabapps.org

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

  1. ساعات ابل .. لتكون شركة آبل في ساعدك اينما ذهبت .. ماعد فيه وقت الواحد يروح لهندي يصلح الساعه او بطاريتها .. باقي شي واحد لو تسويه شركة آبل اخذ فراشي ونام عند بابهم يومين ( براد شاي بنظام ios8 ) ينشحن ويحمي

  2. لا ما راح اشتريها لاني ماني محتاجها انا من محبي التقنيه بس ليش اشتري ساعه وعندي جوال فيه نفس المميزات الا اذا حاب اكشخ بس اذا بكشخ ما راح اشتري ذي الساعه….. مجرد رأي وكل شخص حر

  3. لن اشتريها للاسباب التاليه
    شكلها قبيح
    اذا كانت تعتمد علي الايفون بشكل اساسي في عملها
    اذا كانت لا تحتوي علي wifi مستقل فيها
    اذا كانت لا تحتوي علي شريحة GPS
    اذا بطاريتها اقل من 1500 ملي امبير

  4. بصراحه مسأله الشحن تاخذ تفكيري وقراري لا لن اشتري ساعه لازم شحن كل يوم اذا موكل ساعتين

  5. لا أظن اني ساشتري الساعه في جيلها الاول مع اني معجب بها.
    وأعتقد ان الجيل الثاني سيأتي بالمزيد

    اما بالنسبه الى سعر الساعه مقارنه بالساعات التقليديه الممتازه والفاخره فيعتبر السعر ليس كبير نسبيا

  6. ولا راح اطالع فيها لان سعرها مبالغ فيه جداً جداً جداً
    رغب اعجابي بمنتجات أبل .

  7. عدم التسرع في الحكم في عملية الشراء من عدمه فالساعة مازالت لم ترى النور ولا نحب ان نشتري شيئا وهو مازال في مصانع ابل
    وكذلك لا نستطيع ان نقرر فلا نحب ان نشتري الاسماك وهي في البحر سننتظر الا ان ترى النور ونعرف المستور

  8. No لا
    اذا نزلت السنة القادمة نفكر نشتريها
    لامصداقية. هم قالوا في بناير٢٠١٥
    والآن مارس
    وغداً أكتوبر

    1. محد قال يناير انت تألف من وين ارجع للمؤتمر وتأكد قبل ماتقول كلام سامعنه لا اكثر ابل حددت بداية السنة ما حددت الشهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى