اخبار الأندرويد

سامسونج تعمل على معالج Tensor جديد من أجل هواتف Google Pixel 8

لا شك في أن سامسونج تسير على دربٍ متهاوِ عندما يتعلق الأمر بقدراتها التقنية في تطوير شرائح Exynos الخاصة بها. هذا لا يعني أن شرائح Exynos ضعيفة، إطلاقاً، ولكن المشكلة إنها غالباً ما تأتي في المرتبة الثانية خلف شرائح كوالكم، وليس فقط على صعيد مستوى الأداء، وإنما كذلك في مستوى كفاءتها واستهلاكها للطاقة ودرجة الحرارة.

سامسونج تعمل على معالج Tensor جديد من أجل هواتف Google Pixel 8

على كل حال، لدينا الآن تسريب جديد من موقع GalaxyClub الألماني الذي أشار في تقريره الأخير إلى أن عملاق التكنولوجيا الكوري يعمل حالياً على شريحتين معالجة جديدتين، إحداهما ستكون شريحة الجيل التالي من معالج Google Tensor التي سيتم استخدامها مع هواتف سلسلة Google Pixel 8 والمتوقع إطلاقها خلال وقت قريب.

بناءً على التقرير، فإن مجموعة شرائح Tensor الجديدة تحمل رقم طراز S5P9865 ولديها اسم رمزي تحت عنوان Ripcurrent. جدير بالذكر أن شرائح الجيل الأول من معالج Tensor كانت تحمل رقم طراز S5P9845، لذا من خلال رقم الطراز الجديد يمكننا التكهن بأن سامسونج هي بالفعل الشركة المسؤولة عن تطوير شرائح الجيل التالي من المعالج الجديد.

وفقاً لما تم ذكره في التقرير، فإن شرائح Tensor التالية يتم تطويرها باستخدام لوحة يُطلق عليها اسم Cloudripper وبناءً على رقم الطراز الذي تم رصده حديثاً فقد تكون هذه هي بالفعل شرائح الجيل الثالث من معالج Tensor. وهذا فيما يتعلق بسلسلة هواتف جوجل بيكسل 8.

أما بالنسبة لما يخص سامسونج، يُقال أن الشركة الكورية تعمل في نفس الوقت على تطوير معالج Exynos جديد ينتمي إلى الفئة متوسطة المدى.

تم اكتشاف الشريحة الجديدة برقم طراز S5E8835 ويُقال أن رقم الطراز هذا ينتمي إلى معالج Exynos 1380 الذي من المفترض أن يحل محل معالج Exynos 1280 الذي استخدمته سامسونج في عدد كبير من هواتف جالكسي متوسطة المدى.

معالج Exynos 1280 كان يحمل رقم طراز S5E8825 واستخدمته سامسونج مع هاتف جالكسي A53 5G، لذا، من المحتمل أن تستخدم سامسونج معالجها الجديد Exynos 1380 مع هاتف جالكسي A54 5G المتوقع إطلاقه في وقت مبكر من العام القادم.

وفي أخبار ذات صلة، من المتوقع أيضاً أن شركة سامسونج تعمل على معالج Exynos 2300 الجديد المقرر استخدامه مع نماذج سلسلة جالكسي إس 23 المتوقع وصولها إلى السوق الآسيوية وأفريقيا وبعض دول أوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى