تطبيقات واخبار عامة

5 فوائد صحية في الأجهزة القابلة للارتداء في غاية الأهمية

5 فوائد صحية في الأجهزة القابلة للارتداء  – هل تخيلت يوماً أنك ستكون قادراً على استخدام ساعتك من أجل معرفة عدد السعرات الحرارية التي تحرقها على مدار اليوم أو تعرف من خلالها كيف كانت حالة نومك بالأمس سيئة أم جيدة؟ وماذا عن معرفة معدل نبضات قلبك، أو تحفيزك على الاستيقاظ في الوقت المناسب من حين لآخر؟ وبالتأكيد لن ننسى تتبع نشاطك.

مع وجود تقنية وتكنولوجيا الأجهزة القابلة للارتداء أصبحت هذه المزايا التي تبدو وكأنها قادمة من المستقبل مزايا حقيقية وواقع ملموس تأتي مع العديد من المزايا والفوائد الصحية. في هذه المقالة قررنا أن نسلط الضوء على 5 فوائد صحية في غاية الأهمية في الأجهزة القابلة للارتداء وسوف نتناولها معكم بالترتيب لنحثكم على شرائها والاستفادة منها أنتم أيضاً.

اقرأ أيضاً: أفضل الساعات الذكية الرخيصة التي يمكنك شراؤها في 2021

1- الرعاية الصحية الاستباقية

بطبيعة الحال يتفاعل معظم البشر مع المشاكل الصحية المحتملة فقط عندما يبدؤون في الشعور بالألم أو المرض أو أي شيء خارج عن المألوف. وبالتالي فتكون خطوتهم التالية هي الذهاب إلى الطبيب للفحص ومعرفة كل شيء بالتفصيل.

ولكن مع الأجهزة القابلة للارتداء في يومنا الحالي، أصبح من الممكن اتباع نهج استباقي للرعاية الصحية، حيث ساعدت هذه الأجهزة البشر على اتخاذ إجراءات استباقية في المراحل المبكرة من المشاكل الصحية بدلاً من الاستجابة في وقت متأخر من حدوث المشاكل.

هذا النهج لن يساعد على اكتشاف الأمراض الصحية في مرحلة مبكرة فحسب، وإنما يساعد على تجنب العديد من المخاطر التي يمكن أن تترتب على هذه المشاكل الصحية أيضاً.

فمع ارتداء هذه الأجهزة، يمكن للبشر معرفة ومراقبة حالتهم الصحية، ويمكن التعرف على حالات الطوارئ بسهولة عند حدوثها. والأفضل من ذلك أنها من الممكن أن تساعدهم في إخطار الأخرين من أفراد الأسرة أو متخصصي الرعاية الصحية لضمان الاستجابة لحالات الطوارئ بسرعة شديدة.

2- تساعد المرضي على أن يبقوا متيقظين

من خلال الاطلاع ومراقبة الحالة الصحية للمرضى بمساعدة الأجهزة القابلة للارتداء، يظل المستخدمون قادرين على الاطلاع على ظروفهم الصحية، ويكون لديهم شعور بأنهم قادرين على التحكم في حالتهم الصحية من خلال مراقبتها عبر الأجهزة القابلة للارتداء بدلاً من الاضطرار للذهاب إلى الطبيب من أجل معرفة هذه المعلومات.

معظم الأجهزة القابلة للارتداء الخاصة بتتبع اللياقة البدنية قادرة على مراقبة مستويات النشاط ومعدل ضربات القلب وتتبع حالة النوم. هذه الأجهزة تقوم بجمع البيانات بمرور الوقت، وبالتالي يكون المستخدم قادر على عرض تلك المقاييس لاكتشاف المشاكل والمخالفات أو أي شيء خارج عن المألوف في صحته البدنية.

بهذا الشكل من الممكن أن تكون هذه العوامل بمثابة حافز رئيسي للحصل على قسط إضافي من النوم أو ضرورة ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية. أيضاً هناك الأجهزة القابلة للارتداء التي لديها القدرة على تتبع الوزن والسعرات الحرارية لتعزيز النظام الغذائي الصحي.

3- تأدية العديد من الوظائف

5 فوائد صحية في الأجهزة القابلة للارتداء في غاية الأهمية

هناك العديد من الأجهزة القابلة للارتداء في السوق، وفي حين أن معظما يضع كامل تركيزه على استخدامات المستهلك العادي، إلا أن هناك بعض منها المخصص للمجالات الطبية فحسب.

فعلى سبيل المثال هناك الأجهزة التي يتم ارتداؤها بشكل دائم من أجل قياس معدل نبضات القلب ومعدل التنفس ومستوى الأكسجين في الدم. هناك أجهزة أخرى لمرضى السكري تراقب مستويات الجلوكوز في الدم باستخدام مستشعر يوضع تحت الجلد ولكن يتم ربطه بالهاتف الذكي للحصول على هذه المعلومات.

بعض الأجهزة لديها القدرة على مراقبة مستوى التعرض للأشعة فوق البنفسجية وتساعد على تصليح الساعة البيولوجية وتنظيم درجات حرارة الجسم. فمع تزايد شيوع الأجهزة القابلة للارتداء، نعتقد أنه سيكون هناك ابتكارات وتطورات جديدة في استخدامات هذه الأجهزة خلال المستقبل القريب.

4- فوائد لا حصر لها لمقدمي الرعاية الصحية

الأجهزة القابلة للارتداء لا تساعد المريض فحسب، وإنما يمكن للأطباء ومقدمي الرعاية الصحية مراقبة حالة المريض على المدى الطويل من خلال بيانات هذه الأجهزة. ومن خلالها يمكن للأطباء فهم المشاكل التي يعاني منها المريض، فهذه البيانات بمثابة تشخيص سريع ودقيق للعديد من الأمراض والآلام الجسدية.

من الممكن أن تساعد هذه الأجهزة في توفير الكثير من المال على المستخدمين أيضاً. حيث تشير الدراسات أن أكثر من 20% من حالات زيارة الأطباء هي نتيجة عدم ممارسة التمارين الرياضية أو نتيجة عدم الحصول على قسط كافي من نوم صحي ومعتدل. وبالتالي يمكن لتكنولوجيا الأجهزة القابلة للارتداء أن تساعد هؤلاء المرضي في اتباع نهج صحي أفضل للتخلص من مشاكل الأرق والضغوطات الاجتماعية الصعبة.

5- مراقبة المرضى المعرضين للخطر

أخيراً تشير العديد من الدراسات إلى أن هناك طلباً متزايداً على هذه الأجهزة لأنها تساعد أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية الصحية على مراقبة كبار السن المعرضين للخطر بسهولة شديدة وعن بُعد.

حيث أصبح هناك العديد من مقدمي الرعاية الصحية الذين يطلبون من المرضى الذي تعرضوا لعمليات جراحية مؤخراً بضرورة ارتداء هذه الأجهزة لكي يكونوا قادرين على مراقبة حالتهم عن بُعد. وبهذا الشكل يمكن لهؤلاء المرضى مغادرة المستشفيات والعودة إلى منازلهم وتخفيف العبء على مقدمي الرعاية الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى