تقارير أبل

هل تخطط ابل لنقل مصانعها خارج الصين على خلفية الحرب التجارية معها؟

إذا كنت تقرأ هذا الخبر من أي من أجهزة ابل المختلفة (ايفون، ايباد، ماك) فعلى الأرجح أن الجهاز تم إنتاجه داخل أحد مصانع ابل في الصين. هذا الأمر ليس سراً ولا هو بجديد وإنما تفعل ابل ذلك منذ سنوات بعيدة.

هل تخطط ابل لنقل مصانعها خارج الصين على خلفية الحرب التجارية معها؟

القصة تسري على هذا النحو: تقوم ابل بتطوير البرمجيات وعمل إجراءات البحث والتطوير للأجهزة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تتعاقد مع الموردين من جميع أنحاء العالم لإمدادها بالقطع والمكونات التي تحتاجها أو تصنعها لأجلها خصيصاً، ثم تأتي عملية التجميع والإنتاج والاختبار داخل مصانع متخصصة تابعة لشركاء ابل مثل فوكسكون وبيغاترون، وتقع أغلب تلك المصانع على الأراضي الصينية.

تكلفة الإنتاج الأرخص والعمالة الأقل أجراً تجعل الصين خياراً مناسباً لأبل وغيرها من الشركات التقنية عوضاً حتى عن بلدها الأم.

معظم أجهزة أبل يتم إنتاجها داخل الصين حتى الآن، لكن هناك أمور حدثت مع صعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطة حيث أشعل فتيل حرب اقتصادية مع الصين وقام بالتضييق على الشركات الصينية بالإضافة إلى توترات سياسية أخرى بين الطرفين.

ابل .. الهجرة من الصين

على خلفية الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين قررت ابل تنفيذ سياسة جديدة تحد من اعتمادها الكبير على المصانع داخل الصين.

هل تخطط ابل لنقل مصانعها خارج الصين على خلفية الحرب التجارية معها؟

بدأت هذه السياسة تظهر للعلن العام الماضي مع افتتاح عدة مصانع داخل الهند لإنتاج هواتف الايفون مع تشجيع وتسهيلات من الحكومة الهندية، وهذا الاستثمار من المتوقع أن يصل حجمه إلى نحو مليار دولار تقريباً.

مجدداً تشير آخر التقارير إلى رغبة ابل في التوجه إلى سوق آسيوي آخر وهي دولة فيتنام. وكالة رويترز ذكرت أن ابل طلبت من شريكتها فوكسكون نقل بعض خطوط إنتاج الايباد وماك بوك من الصين إلى فيتنام.

تنوي ابل تنويع مصادر إنتاج أجهزتها جغرافياً لتقليل الاعتماد الكبير على الصين، وفيتنام تبدو وجهة مناسبة لذلك الأمر أيضاً.

حالياً يتم إنتاج سماعات AirPods و AirPods Pro داخل فيتنام بالتعاون مع مصانع شركة Luxshare، ولدى أبل خططاً طموحة لتوسيع إنتاج الايفون هناك أيضاً. جدير بالذكر أن نصف الهواتف الذكية الخاصة بسامسونج يتم إنتاجها داخل فيتنام.

أياً كان موقع الإنتاج فهذا أمر يعود إلى ابل لضمان استمرار عمليات الإنتاج تحسباً لأسوأ السيناريوهات السياسية المحتملة، وعليك كمستهلك أن تعلم أن ذلك لن يغير من جودة أجهزة ابل التي تخضغ عمليات إنتاجها لمعايير جودة عالية لا تختلف من مكان لآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى