تقارير أبل

أكبر إعلان لأبل في مؤتمر WWDC 2020

مقال ممول – من كتابة Josh Vand وترجمة محمد فارس

خلال مؤتمر أبل للمطورين هذا العام WWDC 2020 كشفت أبل عن واحدة من أكبر التغييرات لها منذ أعوام، وخلال الكلمة الرئيسية في المؤتمر أعلنت أبل عن الكثير من التعديلات في أنظمة التشغيل الخاصة بها وما يتعلق بتصميمها وبنيتها. هذا الأمر قد لا يحظى باهتمام وسائل الإعلام بشكل كبير إذ لم تكشف ابل عن أية أجهزة جديدة فلم تقدم مثلاً أيفوناً جديداً لكن هذا بسبب أنه مؤتمر سنوي يستهدف المطورين الذي ينشئون التطبيقات والألعاب التي نحبها وليس فئة المستهلكين الذين يبتاعون الأجهزة.

أكبر إعلان لأبل في مؤتمر WWDC 2020

بداية، هذه نظرة على مستوٍ عالٍ على التغيير الكبير التي أعلنت عنه أبل. إنني أخطط للكتابة عن أبل خلال الفترة القادمة ولا تتردد في كتابة في أي تعليق. حالياً أنا لا أملك أي أسهم في شركة أبل إلا أنني أنوي شراء أسهم في أبل على مدى الستة أشهر إلى الاثنى عشر شهراً القادمة.

على مدار العشر سنوات الأخيرة كنت مخطئاً بشأن أبل. لقد نظرت إليها كشركة نسيت كيف تبدع وبالتبعية كانت لتشهد تراجعاً مشابهاً لما حدث مع مايكروسوفت في مطلع الألفية الجديدة، أو شركة كوداك. مع ذلك تغيرت نظرتي، فأبل تقوم بدور اللاعب الأخير فهي قد تقلد شركات أخرى، والتقليد والنسخ ليس شيئاً سيئاً كما ذكرت في مقال سابق، إذ أن لديها القدرة على السماح للشركات الأخرى باختبار السوق في مجالات بعينها ثم تدخل هي السوق بنفسها عندما تريد ذلك.

هذا قد لا يصلح للعديد من الشركات لكن مع الوضع في الاعتبار قوة العلامة التجارية لأبل و ولاء المستخدمين، وهم مميزون في ذلك. مع الابتكارات الغير تقليدية ( مثل سماعات الآيربودز ) فإن أبل هيمنت وتبدو في طريقها للاستمرار والنمو أكثر.

الانتقال الكبير إلى ARM

أكثر شيء كان مثيراً لي في مؤتمر أبل WWDC 2020 كان انتقالها إلى معمارية ARM بالنسبة لأجهزة ماك، لن أخوض في تفاصيل ذلك لكن بشكل مختصر هذا يعني أن المعالجات التي تعتمد عليها التطبيقات في حواسيب ماك سوف تعمل بشكل مختلف كثيراً. أبل ظلت تستخدم معالحات إنتل على مدار الخمسة عشرة سنة الماضية في حواسيب ماك، أما أجهزتها المحمولة مثل الايفون والايباد فهي تعمل بمعمارية ARM منذ الإصدارات الأولية لها.

لكن لماذا ؟

هناك عدد من الأسباب وراء انتقال ابل إلى المعالجات بمعمارية ARM ومن أهم الأسباب في رأيي هو الأداء مقارنة باستهلاك البطارية والحرارة الناتجة. عمر البطارية كان ميزة في منتجات أبل لسنوات وهذا سوف يساعدها.

استخدمت أبل معالجات ARM في التسعينات، لكنها ظهرت بقوة مع ثورة الأجهزة المحمولة، أيضاً نستطيع أن نقول بثقة أن ذلك أيضاً سوف يساهم في زيادة هامش الربح بالنسبة لأبل، فهي حالياً تشتري معالجات إنتل بنحو 5 مليار دولار سنوياً، أما معالجات ARM فيمكن تصنيعها بسعر أرخص.

مع ذلك، ما هو أهم من ذلك هي الفرص التي تنفتح أمام أبل جراء ذلك التحول. يمكننا مثلاً أن نرى أجهزة ماك بسعر أقل ( mac SE ) لمنافسة أجهزة كروم بوك عالية الأداء والدخول إلى سوق المدارس المربح بصورة أكبر.

أيضاً مع حقيقة أن تطبيقات نظام iPadOS ( و iOS ) يمكنها العمل على أنظمة ماك الجديدة، أعتقد أن أبل قد تستطيع القيام بهذا الدمج في النهاية، وهو شيء يصعب على مصنعي حواسيب ويندوز وكروم بوك القيام به حتى الآن. أبل سوف تضع لمستها في هذا الدمج بين iPadOS و mac لنرى شيئاً مميزاً.

البرامج أكبر المخاطر

هناك العديد من المخاوف بخصوص التحول إلى معالجات ARM أهمها مدى توافق البرامج معها. الكثير سوف يشيرون إلى مايكروسوفت والتي حاولت بشكل ضعيف مع جهازها الرائع Surface Pro X، تقريباً كافة عليه تعمل في وضع المحاكاة بما في ذلك حزمة مايكروسوفت أوفيس المكتبية.

أبل في وضعية أفضل لأنها لديها تحكم في نظام التشغيل والبرامج عبر متجر التطبيقات، وحقيقة أن التحول إلى معالجات ARM سوف يتم بحلول عام 2023، إضافة إلى الدعم الكبير مع Rosetta 2 و Universal Binary وتقنيات المحاكاة الجديدة.

هذا يعني أن المستخدم الأخير لن يلاحظ أي تغييرات كبيرة، أبل في المؤتمر قدمت تطمينات أن هذا التحول سوف يكون سلساً مع النسخ التجريبية التي عرضتها، كما كان التحول سلساً عندما تحولت أبل عام 2005 من معالجات PowerPC إلى إنتل.

شخصياً، أعتقد أن هذا تحول عظيم من أبل رغم أنها لم تعد الشركة صاحبة الخطوة الأولى إلا أنها ليست خائفة من اتخاذ قرارات كبيرة كهذا القرار. في المنشورات التالية سوف أناقش بعض الأسباب التي تجعلني أحب أبل.

نقاط أخرى مثير للاهتمام

تغيرات أخرى عرضتها أبل في أنظمة التشغيل الخاصة بها، ومعظمها كانت أبل تحاول ملاحقة نظام الأندرويد خصوصاً في تحديث iOS 14  مع مزايا مثل الويدجت، وتحسينات المساعد الشخصي سيري، ومقاطع الفيديو العائمة، ومزايا أخرى لطيفة مثل المفتاح الرقمي للسيارة CarKey لفتح السيارة من الايفون.

الوسوم

تعليق واحد

  1. ابل شركة تحب أن تكون هي المسطيرة على الهاردوير و السوفت وير و ذلك حدث منذ إنشاء الشركة لذلك الشركات الأخرى حاولت تقليد ابل ولاكن فشلت. . ولكن بأجهزة الماك لم تكن تستطيع السيطرة على السوفت وير كتيرا بسبب معالجات انتل و لكن مع المعالجات الجديدة من أبل تستطيع التحكم اكتر بالمكاك ى من أهم الميزات الجيدة في أجهزة الماك أن المستخدم يستطيع تشغيل تطبيقات الايباد على الماك و هدا شي رائع. ابل لم تكن تستطيع فعل هذه الخطوة على معالجات انتل. و أيضا ابل واجهات مشاكل كتيرة مع إنتل بسبب تأخر إنتل بماواعيدها و عدم إطلاق معالجات ٧ نانومتر في الوقت الذي وعدت بها ابل . و هذا يضطر ابل لتأخر إطلاق منتجاتها و ابل بعادتها لا تحب ذلك . عدا عن ذالك كتير من المشاكل التي تواجها ابل في أجهزتها بسبب انتل أهمها. الحرارة المرتفعة في أجهزة الماك بسبب مشاكل معالجات انت بصرف الطاقة الكبير و هذا يسبب سرعة في استهلاك بطارية أجهزة الماك .. بعد التحول إلى ARM في أجهزة الماك سيشهد المستخدم على تحسينات كبيرة في أداء البطارية و عدم وجود أي مشاكل في الحرارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق