تطبيقات واخبار عامة

أبل تسيطر على 52% من سوق الهواتف الرائدة متفوقة على كافة الشركات الأخرى!

اليوم صدر تقرير جديد عن مؤسسة CounterPoint البحثية وهو الذي بيّن أن أبل لازالت تسيطر على قطاع الهواتف الرائدة حتى الآن بحصة سوقية ضخمة وصلت إلى 52% من إجمالي السوق وقد تلاها في الترتيب كلًا من سامسونج وهواوي، هذا مع الأخذ في الاعتبار أن النسبة التي كانت تسيطر عليها أبل في العام السابق كانت 48% أي أن الشركة حققت نمو بحوالي 4% كاملة.هواتف أبل الرائدةأما بالنسبة لشركات مثل سامسونج وهواوي فقد حصدت الاولى 25% من سوق الهواتف الرائدة في حين أن هواوي قد سيطرت فقط على 12% من هذا السوق، لكن حريٌ بنا أن نضع في الحسبان أن هواوي وسامسونج بالفعل ينتجون هواتف متوسطة وضعيفة وهو أمر لا تفعله أبل.

يُذكر أن أكثر هاتف ساعد أبل على تحقيق هذا الإنجاز هو آيفون XR لما قدمه من أداء ممتاز في مقابل سعر منخفض وهو الذي ساعد الشركة على زيادة حصتها السوقية من الهواتف الرائدة هذا لأن XR هو هاتف رائد كما نعلم، هذا في حين أن سلسلتي P و Mate لدى هواوي قد حققا لها المثل، أما سامسونج فإعتمادها الرئيسي في هذا السوق كان على سلسلتي نوت و S بطبيعة الحال.

هواتف أبل الرائدة

يُذكر أن ون بلس قد أتت ضمن الشركات الخمس المسيطرة على هذا السوق -كما بالصورة- إلا أنها تسيطر فقط على 2% في مقابل 2% لشركة LG و 8% موزعة على باقي الشركات المصنعة للهواتف الذكية.

‫9 تعليقات

  1. للمعلومية / ليس عند ابل أي شيء مهم ، اعتمادها في الأصل على الشركات الصينية وبراءات اختراعها ليس لها أي أهمية سبقتها المبدعة نوكيا بجميع البراءات الموجودة في الوقت الحالي ، وهذه البراءات لازالت حتى الآن تستخدم في جميع الجوالات ، وإذا أردت التأكد بنفسك راجع عدد براءات اختراع نوكيا . لست متعصب لأي شركة ولكن يجب أن أنصف من له الأهمية في ذلك .

  2. مهما طبلتوا لشركات الأندرويد الا أن أبل هي المتسيده في عالم الهواتف الرائده شاء من شاء وأبى من أبى

  3. أصلًا كل الكلام الذي يتجه لآبل هو تسويق لها والايفونات الموجودة في السوق لازالت حتى الان لم تستطع المتاجر التخلص من الايفون لأنه بسعر عالي ولا يوجد له إظافات إلا متأخرة وموجودة من قبل في أجهزة أخرى.

  4. ولكن لو نظرنا الى اجمالي مبيعات الهواتف نرى ان سامسونج وهواوي يحتلون المركز الاول والثاني في حين ابل تأتي في المركز الثالث وشكرا لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى