تقارير أبل

نظرة على معالج Apple A13 في هواتف ايفون 11 الجديدة!

معالجات هواتف الايفون وأجهزة الآيباد تقدم أداءً راقياً وهي سبب رئيسي في الأداء السلس لتلك الأجهزة. هواتف آيفون 11 و آيفون 11 برو / برو ماكس هذا العام تأتي حاملة في القلب منها معالج Apple A13 الجديد.نظرة على معالج Apple A13 في هواتف آيفون 11 الجديدة!

موقع AnandTech التقني قام بعمل مراجعة تفصيلية لمعالج Apple A13 على مستوى الأداء ودعم الرسوميات مشيراً إلى التحسينات أجرتها آبل على المعالج والتي تتماشى مع ما أعلنت عنها رسمياً خلال مؤتمر الإعلان عن سلسلة آيفون 11 وما هو مذكور على موقعها الرسمي.

معالج Apple A13 هو معالج سداسي النواة: أربعة أنوية للمهام العادية، واثنتين مخصصتان للمهام عالية الأداء. المعالج من نوع 64 بت وهو مبني على معمارية 7 نانومتر، أما معالج الرسوميات المرفق فهو يضم أربعة أنوية. المعالج صممته آبل وصنعته بالتعاون مع شركة TSMC التايوانية.

معالج Apple A13 – الأداء ودعم الرسوميات

بالنسبة للأداء العام للمعالج، وُجدَ أنه أسرع بنحو 20% مقارنة بالإصدار السابق A12 في هواتف آيفون XR وآيفون XS و XS Max وفقاً لاختبارات الأداء، لكن رغم ذلك استهلاك الطاقة كان أعلى عند تشغيل النواتين ذات الأداء العالي.

معالج Apple A13 يجعل آبل مستمرة في ريادة سوق معالجات الأجهزة الذكية إذا أن نتائجه في اختبارات الأداء أفضل بمقدار الضعف تقريباً بالمقارنة مع معالجات الشركات المنافسة بل قد يرقى ليشابه أداء معالجات إنتل و AMD على الحواسيب المكتبية.

معظم المهام والعمليات تقوم بها الأنوية الأربعة العادية لتوفير استهلاك الطاقة، وهو ما قد يجعله أحياناً يعمل بكفاءة أقل من A12 عند الاستخدام المكثف.

أيضاً أشار موقع AnandTech إلى الحرارة الناتجة عند تشغيل المهام عالية الأداء والتي قد تؤدي أحياناً إلى الحد من عمل المعالج وكبح جماحه للسيطرة على الحرارة الزائدة.

دعم الرسوميات

على مستوى دعم الرسوميات، فإن نتائج معالج Apple A13 أفضل بنحو 20% مقارنة بالإصدار السابق إلا أن المميز حقاً هو السيطرة على الحرارة الناتجة وعدم ارتفاع حرارة الجهاز عند تشغيل الألعاب مما يسمح للمعالج بالعمل لفترة أطول وبذات الكفاءة دون أن يسخن الجهاز.

هل هذا كافٍ لشراء آيفون 11 ؟

يتوقف الأمر على عدة عوامل مثل الميزانية المتوفرة لديك والهاتف الذي تستخدمه الآن وتود الاستغناء عنه والترقية إلى أحد إصدارات آيفون 11.

إذا كنت تمتلك هاتف قديم لم يعد يلبي احتياجاتك بالشكل المطلوب فسوف تشعر بفرق الأداء والسرعة لاشك عند الترقية إلى آيفون 11، أما إذا كان لديك هاتف راقٍ حديث نسبياً (آيفون أو غيره بتاريخ إصدار عامين أو اثنين للوراء) فقد لا تلاحظ قارق الأداء والسرعة كثيراً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق