تطبيقات واخبار عامة

هل حقا تقوم آبل بتقليد الشركات الأخرى ؟ أم تطور أفكارها ؟

كالعادة دعونا نناقش أكثر الأفكار انتشارا، كثير من الأشخاص يحبون أجهزة معينة من شركات بعينها، يتعصبون لها، يصفونها بالإبداعية والعبقرية، في حين يصفهم غيرهم بالمقلدين فقط، وهنا تقوم الحرب بين مستخدمي الأجهزة، ويظهر التعصب، وأكثر هذا التعصب والحرب تكون بين مستخدمي اجهزة آبل وبين غيرهم، اليوم سنناقش هذا الموضوع من زاوية واضحة، هل أنتم مستعدون ؟!

هل حقا تقوم آبل بتقليد الشركات الأخرى ؟ أم تطور أفكارها ؟

دعونا نوضح الأمر جيدا من الناحية التاريخية، آبل دخلت عالم الهواتف الذكية عام 2007 بواسطة الأيفون، كان في تلك الفترة الجهاز الأكثر ذكاء، نقل الهواتف من كونها مجرد أجهزة بسيطة بمزايا مكررة من شركة نوكيا وسوني وسامسونج، إلى عالم الذكاء، لحقت بعد ذلك الشركات الأخرى، وبوتيرة متسارعة من خلال نظام الأندرويد، بدأت المنافسة الشرسة بين آبل وباقي الشركات.

من هنا ظهرت الحرب بين مستخدمي هذه الأجهزة، فمنتقدي شركة آبل يتهمونها بأنها تقوم بنسخ الأفكار القديمة، وتطبقها في أجهزتها، ثم تصفها بأنها إبداعية وجديدة، في حين محبي شركة آبل يعتقدون أن كل ما تقوم به آبل إبداعي، ثوري ولم يسبقها إليه أحد، من هنا سيكون نقاشنا.

البداية مع التصميم: آبل تتهم غيرها بتقليد تصميم الأيفون – الشركات ترد بأن آبل هي التي تقلد !

ربما حاليا لو يضعون بين يديك هاتفين، ربما ستجد صعوبة في التفريق بينها من الواجهة الأمامية، وأحيانا حتى من الواجهة الخلفية، لكثرة تشابه الأجهزة، واعتماد أغلب الشركات على نفس التصميم، هذا ما جعل الحرب تصبح أكبر بين محبي هذه الشركات، مثال ذلك الحرب بين شركة HTC وآبل، حيث اتهم محبوا آبل شركة HTC بنسخ تصميم الأيفون 6، بالتقريب بنفس التفاصيل والصورة التالية توضح:

أيفون 6 ضد HTC One A9

أنتم تشاهون الأيفون 6 في مقابل هاتف HTC One A9، طبعا آبل أعلنت أولا عن هاتفها الأيفون 6، ثم قامت HTC بالإعلان عن هاتفها الجديد، وهذا ما جعل الكثيرين يتهمونها بتقليد تصميم الأيفون 6، في حين ردت HTC بأنها هي أول من اعتمد على التصميم المعدني، اللون الرمادي، والأشرطة البلاستيكية أو الهوائيات، ثم قامت آبل وغيرها من الشركات بتقليدها.

من ناحية الواقع كلام HTC صحيح، لكن الناظر للجهازين سيعرف أنها قامت بتقليد آبل، في حين أن آبل اعتمدت على نفس الأفكار لكن قامت بتوفير تصميمها الخاص، وهذا ما جعلها تخرج من الاتهام حول تقليد HTC أو غيرها من الشركات.

تطوير المزايا: آبل تسرق الأفكار أم تقوم بتطويرها ؟ Touch Bar كمثال

التقليد الذي يكرهه الجميع، هو التقليد الحرفي، أو النسخ التام بدون أي تطويرات، لكن هل آبل تقوم بذلك ؟ دعونا نأخذ ميزة Touch Bar الخاصة بأجهزة الماك بوك الجديدة، والتي كشفت عنها آبل في مؤتمرها الأخير منذ أيام.

هذه الميزة التي أبهرت الكثيرين، حيث قامت آبل بإضافة شاشة طويلة ممتدة في أعلى لوحة المفاتيح، تقوم بتوفير العديد من الخيارات بحسب البرنامج الذي يتم تشغيله، وتختصر عن المستخدم الكثير من الوقت من أجل استخدام الفأرة من أجل الوصول إلى خيار محدد، وهذه صورة توضح الفكرة جيدا:

Touch Bar في الماك بوك

لكن اتهمت آبل بأنها لم تبتكر هذه الميزة، بل قامت بنسخها من أجهزة أخرى ظهرت قبل عامين وأكثر، مثلا هذه الفكرة كانت موجودة في أجهزة HP، خاصة ضمن سلسلة Pavilion، لكن ليست مطورة لتلك الدرجة، أيضا ظهرت منذ عامين في لاب توب شركة لينوفو المسمى X1 Carbon، وهذه صورة توضيح الميزة في الجهاز المذكور:

لابتوب لينوفو X1 Carbon

ليس هذا فقط، بل كانت الميزة متوفرة بشكل أفضل في بعض الحواسيب المحمولة، لكنها لم تلق ذلك النجاح، فماذا يميز فكرة آبل الجديدة ؟ أليس مجرد نسخ عن هذه المزايا ؟

كالعادة الجواب واحد: 

آبل لا تقوم بابتكار دوما أفكار من الجذور، صحيح لديها العديد من الأفكار الثورية التي ابتكرتها بنفسها، لكن عادة الأفكار الكبير، تكون لها جذور وأصل لدى شركات سبقتها، لكن ما يميز آبل أنها تقوم بتوفير هذه المزايا بطريقتها الخاصة، بحيث تجعلها أفضل وأكثر ثورية وإفادة، فمثلا ميزة Touch Bar من حيث الفكرة تشبه ما كان متوفر في الأجهزة المذكورة سابقا، لكن آبل طورتها بطريقة أفضل لتصبح أكثر فائدة، وفعلا هي تختلف عما كان موجود في الأجهزة السابقة، بل تحوي العديد من المزايا الرائعة، التي تجعلها مختلفة تماما من حيث الفائدة عما هو موجود في باقي الحواسيب المحمولة القديمة.

توضيح: لا يمكن تسمية المزايا المتشابهة في كثير من الأجهزة بأنها استنساخ

كثير من المتعصبي للشركات يصفون بعض المزايا التي تظهر في أجهزة شركة معينة بالثورية، في حين لو اعتمدتها شركة أخرى لاتهمت بالتقليد، وهذا ليس صحيحا، فكثير بل أغلب المزايا لا يمكن الاستغناء عنها لدى بعض الشركات، مثل ميزة الشحن السريع مثلا، فهذه الميزة نجدها في كثير من الهواتف، لكن بطريقة وتقنيات مختلفة، تختلف القدرة بين كل تقنية وأخرى.

نفس الأمر ينطبق على باقي المزايا التي تقوم الشركات المختلفة باعتمادها، لكن سيكون الفارق دوما في قيام الشركة بتطوير تلك الميزة لتكون خاصة بها، وبأجهزتها، هنا لا يمكن أبدا تسمية المزايا المتشابهة بالتقليد، بل نصفها بالتطوير والتحسين.

بالنسبة لكم ما هو رأيكم في اعتماد الشركات نفس المزايا ؟  هل هو تقليد أم تطوير ؟

اذا كنت مطور وتود نشر تطبيقاتك عبر اخبار التطبيقات للوصول لشريحة كبيرة من المستخدمين العرب فراسلنا عبر البريد التالي: [email protected] وسيكون تطبيقك قريبا في قائمة اخبار التطبيقات اذا كان بمستوى يليق بالمستخدم العربي.

هل تريد المزيد من التطبيقات والأخبار ؟

تطبيقات واخبار التطبيقات لاجهزة ابل والاندرويد لا تتوقف على صفحاتنا الاجتماعية، تابعونا عبر صفحتنا في الفيسبوك من هنا او تويتر من هنا او جوجل بلس من هنا او اليوتيوب من هنا .

جديد أخبار التطبيقات: تابعونا الان عبر حساب اخبار التطبيقات في انستجرام لتحصلوا على مفاجات عديدة وجديدة لا تفوت قريبا، تابعونا من هنا او [email protected]

جديد قناة أخبار التطبيقات في تيليجرام: تابعونا الان عبر قناة اخبار التطبيقات في تيليجرام لتحصلوا على مفاجآت عديدة وجديدة لا تفوت، تابعونا من هنا .

‫18 تعليقات

  1. كل و احد ياخذ الجهاز الي بيعجبه ليش هذي العنصريه لشركه على اخرى و كلهم جيدون و نحن شعوب مستهلكه . ماذا قدمنا لا تكنولوجيا و لاشيء و بالنهايه يعتقد البعض ان شركة ابل او سامسونج او htc او lg او غيرها فاشله او انها شركة العائلة و كل العرب لايمكنهم صنع نوكيا قديم ناجح للاسف

  2. هرمنا واحنا نوضح لأشقائا الايفونين ان ابل اكبر شركة في العالم بالنسخ من الاندرويد وتطورها وتحط عليها براءة اختراع ههههههههههه عشان اذا جت الشركات الثانية تبي تطورها ترفع عليهم قضايا في المحاكم و٩٥٪‏ من الايفونين يحكمون على اجهزة الاندرويد القديمة التي اقتونها مثل الجالكسي اس ٣ واقدم وما أقولهم الا شدو حيلكم وخلوكم مع ابل حنا جربنا الواقع الافتراضي وطفشنا من شاشات السوبر اموليد وبنوصل ال4K وملينا من البلوتوث والشحن السريع وتحميل البرامج والافلام والصوتيات من اَي موقع نبغاه وبدون جلبيريك ونتطلع ثورة تكنلوجيه جديدة وأنتم خلوكم على تحديثات النظام مرة إصلاح كاميرة ومرة تحسين اداء البطارية ومره استقرار النظام بشكل ثوري من ابل هههههههههههه

  3. مو المهم من ياخذ من الثاني المهم ان ابل اذا اخذت فكره طورتها واستفدنا حنا من هذا التطوير
    إلى الامام ابل

    اما من ناحية الجلكسي صدق الاخ علي بدل اسواء من ذلك كنه لعبة ورعان صغار

  4. مقال جيد وتفصيلي وحيادي يحل قضية يتداولها الكثير من المستهلكين والمستخدمين للتقنية ويجعلون منها مهاترات عقيمة لا يتعاطها المبتكرين والمخترعين المطورين .
    ومن ناحية التقليد او الاستنساخ فهذا مفيد للتطوير والابداع في ذات الاتجاه .
    ويخذلك بعد هذا المقال من يؤمن بابداع شركة عن اخرى

    لماذا لاندعم بعضنا ونترك المهاترات لنتقدم ونرتقي ونرى شركاتنا تبارز الشركات العالمية

    مثال كم من شركة صينية قلدت واصبحت مبيعاتها بالمليارات وزاحمت حصتها التقنية شركات عالمية

  5. لو ان نظامهم يركب ع جوال ثاني والله ما أخذ الايفون غالي
    لاكن المشكله إنّو نظام خاص فيهم ويختلف كثير
    أندرويد تحس انك ماسك مكينة بيبسي قديمه ناقص مكان تحط فيه القرش لذالك مجبرين ع الايفون وسعره

  6. للمعلومية فشركة اي ميت سبقت الكل في الهاتف الذكي بنظام ويندوز الا اذا كانت خبرتكم تقتصر ع 2007 فهذا من شئنكم وعلى ما اعتقد ان شركة اي ميت هي نفسها الان HTC

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى