تقارير أبل

آبل بين ستيف جوبز وتيم كوك – هل أصبحت أقوى أم أضعف ؟

حال الشركات كحال الدول، عندما تكون تحت قيادة رجل معين قد يكون حالها مختلفا عن حاله عندما تكون تحت قيادة رجل آخر، تماما مثلما تنتقل أمور الحكم من قائد إلى آخر، فحتما حال الدولة يتغير، ونفس الأمر مع الشركات، فشركة آبل كانت تساوي في وقت مضى ستيف جوبز، فهل فعلا غياب هذا الرجل أثر في قوة الشركة؟ هذا ما سنحاول مناقشته سريعا معكم ونسمع رأيكم حوله.

آبل بين ستيف جوبز وتيم كوك - هل أصبحت أقوى أم أضعف ؟
آبل بين ستيف جوبز وتيم كوك – هل أصبحت أقوى أم أضعف ؟

حديثنا لن يكون مستفيضا ولا معقدا، ولكن سيكون على شكل نقاط سريعة كالعادة، فالأهم في مقالاتنا هو ترك مجال لزوارنا الكرام ومتابعينا بإطلاق العنان لآرائهم وأفكارهم حول المواضيع التي نطرحها، وكما علمتم فموضوعنا اليوم حول حال شركة آبل بين ستيف جوبز وتيم كوك، هل أصبحت أفضل أم ساء حالها؟ خاصة وأن الشركة تحتفل بعيدها الأربعين، أي مرت 40 سنة منذ تم تأسيس الشركة.

آبل = ستيف جوبز: إنه المؤسس والمطور 

علينا أن نبدأ بهذه النقطة لنؤكد مكانة ستيف جوبز، فهو الرجل الذي أوجد آبل ضمن فريق مكون من ثلاث أشخاص هو ثالثهم، بطبيعة الحال بقي الأمر متقلبا في مسيرة ستيف جوبز مع آبل، حتى سطع نجم الشركة بشكل أقوى مع جهاز الأيفون عام 2007، وزاد سطوعا بعد الأجيال القادمة حتى العام 2011 وما بعده.

بطبيعة الحال ستيف جوبز ساهم في إيجاد آبل وضمان المكانة الاقتصادية القوية لها، وذلك من خلال مساهمته بشكل أساسي بتطوير عدة منتجات أهمها الأيفون، أجهزة الحاسوب المحمولة (الماك بوك) والمكتبية (iMac) طبعا دون نسيان جهاز iPod Touch والجهاز اللوحي الذي لا يزال يستحوذ على سوق اللوحيات بشكل كبير: الآيباد.

بالتالي يمكن أن نقول أن آبل = ستيف جوبز، لكن لا يعني موت الرجل نهاية الشركة، لكن قد يكون لفقدانه أثر على آداء الشركة، ولكن هذا ما يجب مراجعته من خلال حال الشركة بعد رحيل ستيف جوبز.

تيم كوك – الرجل الذي رشّحه ستيف جوبز لخلافته.

تماما كما هو حال الدول، عند موت القائد فإنه وحتما يكون عنده رجل مقرب منه؛ يعتقد فيه خليفته المناسب للحكم مكانه، وهذا ما فعله ستيف جوبز فعلا من خلال رسالة استقالته، حيث أوصى بأن يكون تيم كوك الرئيس التنفيذي من بعده، حتى خلال إجازته المرضية، حرص ستيف جوبز على تعيين تيم كوك كبديل عنه، يقود الشركة، إلى حين عودته.

طبعا تيم كوك واصل قيادة آبل بعد تعيينه رسميا من طرف مجلس الإدارة، ومن خلال تصريحاته أكد أنه سيواصل مسيرة ستيف جوبز في بناء آبل، ولكن هذا ما كان على طريقته الخاصة، وقد كانت مهمته صعبة، ولكن هل حقق النجاح فعلا؟ هذا ما شكك فيه الكثير من المتابعين المحبين لستيف جوبز

تيم كوك يجيب: آبل تزداد قوة وتوسعا !

كلنا نعلم أن شركة آبل وإن كانت قد تأخرت بموت ستيف جوبز لفترة وجيزة، إلا أنها استعادت عافيتها بشكل سريع، وواصلت تحقيق النجاحات بشكل كبير، وقد استطاع تيم كوك ولحد الآن المحافظة على المكتسبات التي حققها ستيف جوبز لشركة آبل، وإن كان تيم كوك قد حاول جاهدا تطوير الشركة لمواكبة التسارع التقني.

فقام بإطلاق عدة منتجات جديدة وتحديث المنتجات القديمة، فأول التغييرات القرار التاريخي بجعل شاشة الأيفون أكبر، وتم ذلك عبر مراحل، ابتداء بالأيفون 5 وصولا إلى الأيفون الحالي الذي وصل مقاس شاشته حتى 5.5 إنش في نسخة Plus، ونفس الأمر مع الآيباد الذي حصل على نسخة بمقاس 12.9 إنش، وكذلك إطلاق ساعة آبل الذكية.

بطبيعة الحال كل هذه الإنجازات حققت أكلها، حيث حققت آبل مبيعات ضخمة من خلالها، فلا يزال الأيفون يحقق مبيعات كبيرة حول العالم، وتعتبر ساعة آبل الذكية أكثر الأجهزة الملبوسة مبيعا، حيث جاوزت مبيعاتها مبيعات ساعات الأندرويد وير مجتمعة من كل الشركات.

لكن، هل ستحافظ آبل على مكانتها الكبيرة؟

جواب السؤال الذي ورد في العنوان تم ذكره في معرض وصف إنجازات تيم كوك من خلال الأجهزة الجديدة التي قام بإطلاقها، ولكن يعقبه سؤال أهم: هل ستحافظ آبل على مكانتها؟

هذا السؤال يجيبنا عنه ابن خلدون بقوله حين وصف حال الدول بقوله: جيل يبني، وجيل يحافظ، وجايل يهدم، وكما ذكرنا آنفا، فالشركات مثل الدول، ولعل النظرة الاستشرافية تشير إلى أن قوة آبل ارتكزت على رجلين هما: ستيف جوبز وتيم كوك، ولكن لا يمكن ضمان محافظتها على مكانتها مع القيادة الجديدة القادمة، وفي ظل الصراعات الكبيرة مع باقي الشركات المنافسة، وهذا الأمر يبقى جوابه والفصل فيه إلى حين وصول ذلك الوقت فعلا.

هل تعتقد أن آبل كانت أقوى مع ستيف جوبز؟ وهل تعتقد أنها ستبقى قوية حتى ما بعد تيم كوك؟ 

اذا كنت مطور وتود نشر تطبيقاتك عبر اخبار التطبيقات للوصول لشريحة كبيرة من المستخدمين العرب فراسلنا عبر البريد التالي: [email protected] وسيكون تطبيقك قريبا في قائمة اخبار التطبيقات اذا كان بمستوى يليق بالمستخدم العربي.

هل تريد المزيد من التطبيقات والأخبار ؟

تطبيقات واخبار التطبيقات لاجهزة ابل والاندرويد لا تتوقف على صفحاتنا الاجتماعية، تابعونا عبر صفحتنا في الفيسبوك من هنا او تويتر من هنا او جوجل بلس من هنا او اليوتيوب من هنا .

جديد أخبار التطبيقات: تابعونا الان عبر حساب اخبار التطبيقات في انستجرام لتحصلوا على مفاجات عديدة وجديدة لا تفوت قريبا، تابعونا من هنا او [email protected]

جديد قناة أخبار التطبيقات في تيليجرام: تابعونا الان عبر قناة اخبار التطبيقات في تيليجرام لتحصلوا على مفاجآت عديدة وجديدة لا تفوت، تابعونا من هنا او هذا الرابط: https://telegram.me/followarabapps.

‫39 تعليقات

  1. فرق بين الثراء والثريا ستيف كان منفرد عن جميع الأجهزة حتى كانت معاه السريه التامه لظهور الجهاز الا وقت إعلانه ام الحين تيّم كوك أظن انه راح يسلم الشركة ل سامسونج لان مابقى شيء ل أبل جلكسي تتخطى أبل ب اي شيء موت ستيف كارثة للإبليووون

  2. الشركة تصنع و الثغرات امر طبيعي لكنها ستصل الى سقف محدد في التكنولوجيا يلبي جميع الطلبات فسيصبح كل ما ستطوره أبل مستقبلا ليس ذا أهمية كبرى والدليل منتوجها في الماك ربما و الاشكال الكبير الذي أصاب شركتي Nikon و Canon توقفتا عن التطوير لأن المستهلك المحترف لم يواكب تطورهما بنسبة 99% فهل من المعقول ان تضع آلة تصوير عالية التكنولوجيا من أجل تصوير طفل صغير او عصفور في ظروف طبيعية ؟ هذا ما حزّ في نفسية الشركتين و قررت التوقف عن التطوير في انتظار المستهلك او المصور المحترف و الهاوي لفن التصوير ان يطور نفسه أيضا و هذا الإشكال هذا قد يصيب آبل و الشركات الأخرى ستصل الى صنع هاتف به المواصفات العالية جدا و تبقى مستقرة ربما ستتجه الى صناعت اخرى قابلة للتطوير

  3. ابل = السلعه الجيد فقط
    وستيف او الثاني اللي مااعرف اسمه او اول مره اسمع فيه
    ما هم الا رموز فقط
    اذا السلعه جيد كانت الامور زينه اقبلوا الناس عليه واذا السلعه سيى تذهب الناس للاجهزه الاخرى
    نفرض ان رئيس الشركه علي صالح مثلاً
    شنو راح يتغير
    هم اللي في حاجة المستهلك
    يعني يوم كانت نوكيا في القمة منو كان يعرف رئيسها
    اللي قاعد يصير هي ان ابل تستعمل الرئسي للتسويق في اطار نفسي
    يعني لو كل الشركات في العالم ابدعوا في اجهزتهم المنافسه للاجهزة الايفون يبقاء ان الشركات لن تحصل علي رئيس مثل اللي عندهم

  4. يمكن الوصول إلى القمة و لكن يصعب الحفاظ عليها، أبل كانت كغيرها من الشركات الصناعية ، لكن أفكار ستيف كانت أوسع و أحب الصناعة بكل أنواعها و أراد أن يصنع كل شيئ بنفسة و على حسب فلسفته ، وأن تلمس كل أطياف المجتمع ، فإن بقي على قيد الحيات لفكر في صنع كل الأجهزة الإلكترومنزيلة و صناعة السيارات و الدراجات و السفن و الطائرات و حتى الألبسة لتصبح حياة كل شخص هي أبل ، و يريدها بطريقة أخرى مختلفة عن ما نستعمله الآن و يريدها بطريقة هو يرسمها في مخابره مع مفكريه في التخطيط و التصميم و التسويق ، أراد ستيف كذلك كسر التجارة و كسر الأسعار و ذلك بتسويق سلعته بنفسه و لا يأخذه معه التجار هامشا من الربح ، فكرة الأيفون و الأيباد غيرو مجرى تاريخ أبل تقنيا و ماليا ، هيبة ستيف لا تقارن بهيبة تايم لما يقفان على المنصة ، تايم واصل مسيرة الشركة بثبات لكن كانت له الكثير من المحفزات المالية و العلمية التي لم يستغلها أكثر إستغلال لكسب الوقت و المضي قدما و ترك الشركات الأخرى في ذيل الترتيب ، فمثلا في مجال الهواتف الذكية نرى أن أبل تتقدم بأشهر قلائل عن منافسيها ، هذا من عيوب تايم ، كان بإمكانه التقدم بسنتين أو أكثر على منافسيه ، لكن لا ننكر تحسيناته في الأجهزة الموجودة حاليا و و هذا التحديث لابأس ، صحيح أن مع تايم فيه إصدارات جديدة كالساعة و القلم اللذان لا يستهان بهما مقارنة بما هو متوفر في السوق حاليا ، و لنعود لأفكار ستيف التي لا تقبل التكامل مع أفكار الآخرين بمعنى آخر لا يوجد إتصال و توافق بين أجهزة أبل و الأجهزة الأخرى ، كان هذا ليس بالصدفة و لكن المقصود منه هو توفير ما يحتاجه المستهلك من نفس الشركة و فقط ، لو كان ستيف حاضرا لأنسانا في البلوتوث مع غير أبل و أنسانا في عدم توافق المآخذ و المخارج لجميع الأجهزة و ذلك بتوفير كل ما نحتاجه و ماهو أنفع و أسهل من طرف الشركة نفسها ، لأعطي المثال و يتضح المقال ، فمثلا توفر الشركة تطبيقات ضرورية كتطبيقات الأوفيس ، و تطبيقات الخرائط ، و مصادر و كتب تنسينا فيما هو متداول مع الشركات الأخرى كغوغل و مايكروسوفت . هذه هي أفكار ستيف التى لم يسعفها الحظ و رحيله عنها .
    لحد الآن أبل لاتزال في المقدم لكن الوقت يمشي و لا ينتظر و لكل بداية نهاية ، فإن دامت القوة لشركة لدامت لشركة قبل أبل وإن دامت الحياة لدامت لخير الخلق محمد صل الله عليه و سلم .

  5. وجهة نظري في الموضوع ان عهد ستيف جوبز افضل .. لأنه كان يبكتر. وهذا مايميزه عن تيم كوك .. عهد تيم كوك لا نرى مواصفات مبتكره من ابل .. بل ان اغلبها مواصفات مقلده من شركات اخرى
    واكثر ما يميز تيم كوك هو محاولة ارضاء المسخدم مثل ما عمل في الشاشة بعد ان قام بتكبير الشاشه وكلنا نعرف ان ستيف جوبز كا ضد الشاشات الكبيره

  6. في عهد تيم كوك حدثت تطورات تاريخية وملموسة ولكن زامنتها العديد من الأخطاء التقنية . فمثلاً بالنسبة لي استخدمت جميع اصدارات الأيفون كانت الأجيال القديمة ال 4 و ال 4s و ال 5 لا توجد فيها مشاكل تقنية ولا مشاكل في التحديث لكن لاحظت في الأيفون 6 والأيفون 6s في بعض الأحيان الجهاز يعلق ومشاكل في التحديث . لكن يظل الأيفون جهاز لا يُعلى عليه

  7. آبل في عهد ستيف جوبز افضل بكثير وفي عهد تيم كوك على حافة الهاوية فهل آبل سوف تغير من اخطائها التي كثرة في الأونة الأخيرة أم لا ؟ …. !

  8. للأسف بعد موت ستيف جوبز أخذت الشركة بالتراجع وذلك من خلال المشاكل التي تحصل بالاجهزة بعد التحديثات الاخيرة دلاله على انه الشركة بدأت بالتراجع وليس التقدم

  9. ستيف جوبز افضل صنع الجهاز و اصدار التحديثات بلا مشاكل و كانت الاصدارات محدودة المشاكل لكن تيم كوك لا تطوير و لا تحديث و كل الاجهزه و اصدارات الـ IOS تعاني من مشاكل مستمرة مثل الايفون القابل للانبعاج و التحديثات المستمرة فقط لحل مشاكل التحديث اللي قبله و لا يوجد شي جديد حتى يستفيد منه المستخدم على سبيل المثال ( الوضع الليلي ) بلا فائدة و عندما اتضايق من قوة الاضائة اقدر اخففها بدل اللون البرتقالي اللي اضافه تيم كوك في التحديث الاخير

  10. اضعف و اقبح
    تصميم الايفون 6 قبييح جدا بالنسبه الى الايفون4&5
    نظام ios صار قبيح جدا بعد ستيف جوبز
    وبطيئ ويعلق في بعض الاوقات

  11. أبل هي أفضل شركة رائده على الإطلاق في نظري
    ولكنها في الآونه الأخيره هناك أخطاء فادحة ومن المفترض أنها لا تصدر منها أبداً مثل ( الأخطاء الكبيره في التحديثات – وعدم مقدرة الجهاز للعوده إلى الإصدار الأقدم – تحديثات التطبيقات مقيدة للأيزو الأحدث أي أن التطبيقات الحاليه لا تعمل على ISO 5 )
    هناك بعض الأمور لابد من هذه الشركة دراستها بشكل أفضل

  12. اعتقد لو قمنا بمقارنة الشخصين ف جونز افضل لانه بدأ من الصفر ووضع اساسيات للنظام بغض النظر عن مايحدث من اختراقات كانت شعبية الجهاز في عهده اقوى وامتن لكن في العهد الجديد كوك اصبح الجهاز اكثر حصانه لكن هذا لا يعجب جميع المستخدمين

  13. ابل هي الافضل في السوق
    واتمنى ان تصعد دائما للاعلى
    لكن حاليا لا جديد عند ابل للاسف
    اعتقد انها توقفت عن ابداعاتها حاليا
    كما يقولون استراحة محارب
    وننتظر المفاجآت منها دائما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى