تقارير

هل تقوم آبل بفرض الوصاية علينا؟ الاجابات الصحيحة لبعض الامور الهامة للمستخدم

نحن نتابع تعليقاتكم وآرائكم، ونستفيد منها، واليوم باعتبار آرائكم، سنقوم بالتحدث عن أمر مهم، وهو يخص احتكار شركة آبل وتسلطها على المستخدم، وفرضها أمور كثيرة، يعتبرها المستخدم حدا لحريته وملكيته للجهاز !

هل تقوم آبل بفرض الوصاية علينا؟ الاجابات الصحيحة لبعض الامور الهامة للمستخدم
هل تقوم آبل بفرض الوصاية علينا؟ الاجابات الصحيحة لبعض الامور الهامة للمستخدم

نحن نقوم بنشر مقالات وتقارير، ونتلقى منكم تعقيبات وتعليقات تخص محتوى ما نقوم بنشره، وقد لفت انتباهنا تعليق لشخص يحمل إسم: نووت، حيث قال بالحرف الواحد: ( ابل عندما تبيعك جوالها تبسط عليك الرعايه الابويه والوصايه والدليل نغمه لا تستطيع اضافتها لجهاز آيفون ياخي هل انا اشتريت جهاز آيفون أو أن الجهاز اشتراني متجر اندرويد يعاملك كانسان واعي وماللك لجهاز وينصحكك بعدم تحميل البرامج من خارج المتجر ومن حقك كمالك للجهاز الاستماع للنصيحه أو رفضها ،ولست محتاج لفرض نصيحه بالقوه اكرر هل انا اشتريت آيفون ام آيفون اشتراني).

ما رأيكم فيما قاله الأخ صاحب التعليق؟ من المؤكد أن كلامه فيه الكثير من الصواب، وسنحاول التطرق بالحديث إلى بعض النقاط التي تؤكد هذا، مع الإشارة إلى الحلول المتوفرة.

المشكلة الأولى: آبل تمنعني من التحكم الكامل في الجهاز ! ولا تتيح لي سوى خيارات قليلة !

نعم، هذا أمر حقيقي، فأنا كمستخدم لا يمكنني تغيير الثيمات، ولا التحكم بتفاصيل الجهاز الدقيقة، ولا الدخول إلى مجلدات النظام، ولا التحكم الشامل بالجهاز، فآبل حددت لي سلفا أين أجد حاجاتي، فلا تحتاج للدخول إلى مجلدات كثيرة لتحصل على صورك، أو ملفاتك الصوتية أو الفيديو، أو الملفات الأخرى، فلكل ملف تطبيق محمي خاص به.

في حين أنك في الأندرويد، تستطيع الحصول على تطبيق من عدة مئات من التطبيقات المختلفة المتخصصة في إدارة الملفات والمجلدات، والتي تسمى: مدير الملفات، ومن خلالها يمكنك الدخول إلى أعماق النظام، لكن بحد معقول لا يمكنك تجاوزه، فالأندرويد أيضا يفرض بعض القيود، لكن يمكنك التحكم في شكل النظام، يمكنك تغيير شاشة القفل بأشكال عديدة متوفرة، التحكم في الثيمات.

الحل: ما هو الحل في نظركم؟

الحقيقة، لا يوجد حل سوى الجيلبريك، والروت بالنسبة للأندرويد، حتى وإن كان الأندرويد يوفر حرية في التحكم بالنظام، إلا أنه بحاجة إلى الروت أيضا للتحكم الكامل بالجهاز، بالنسبة للجيلبريك، فهو يتيح لك العديد من المزايا، باختصار، يفتح الطريق أمامك للتحكم بجهازك، يمكنك ومن خلال أدوات سيديا: إضافة ثيمات، مزايا وخيارات كثيرة، التحكم في أدق تفاصيل الجهاز، تغيير الثيمات، إضافة النغمات، وتحميل التطبيقات التي تمنعها آبل، على غرار تطبيقات تحميل فيديوهات يوتوب وغيرها !

المشكلة الثانية: لكن الجيلبريك قد يضر بالجهاز، ويجعله معرضا للمشاكل والاختراق !

بالفعل هذا هو الواقع، فآبل تقول لكم، أنا أقدم لك الجهاز، وعليك التقيد تماما بما أمليه عليك حتى تضمن سلامة معلوماتك الحساسة من الاختراق، وحتى تضمن كونك في أمان تام وغير معرض للاختراق ولا للمشاكل الطارئة.

لكن الجيلبريك يفتح كل الخيارات أمامك، قد تعرض جهازك للمشاكل، أو للاختراق – الجزئي- في حال لم تكن حذرا، أو عبثت بشكل خاطئ بالملفات، أو حملت تطبيقات وأدوات مجهولة المصدر وغير موثوقة، بالتالي الجيلبريك جيد جدا، إلا في حال لم تحسن استخدامه، بالمقابل، فقد وبدون دخل منك؛ قد يعرض جهازك لبعض المشاكل والثقل، واستهلاك طاقة البطارية، بسبب الأدوات الإضافية والمزايا الكثيرة التي يتم إضافتها !

 الحل: ما هو الحل لمشاكل الجيلبريك؟

تماما كما ذكرنا في المشكلة الثانية، حتى ولو أردت أن تحصل على حرية في استخدام جهازك الأيفون أو الآيباد، وقمت بتثبيت الجيلبريك، فعليك أن تكون حذرا في استخدامه، فلا تقم بتحميل أدوات أو برامج مجهولة المصدر، لا تعبث بالملفات، ولا تدخل نفسك فيما لا تفقه فيه، حتى لا تضطر إلى إعادة عمل ريستور للجهاز، وفقد معلوماتك، أو حتى إيقاف جهازك تماما ! فالحذر واجب وضروري.

أخيرا: هل تعتقدون أن آبل على حق، فيما تفرضه من قيود على النظام ومنع المستخدم من حرية الاستخدام؟

الجواب: كما قال صاحب التعليق، أنا أشتري جهاز ذو ثمن غالي، ليس لتفرض علي الشركة كيف أستخدمه، وفي ماذا أستخدمه، وما هي البرامج التي أقوم بتحميلها، أو الإضافات التي أرغب بالحصول عليها، لكن من جهة أخرى ولنكن واقعيين، في حال كنت مستخدما يوميا للجهاز وبشكل أساسي، تصفح الانترنت، الاتصال، استخدام تطبيقات مميزة مختلفة، مثل الدردشة، أو الشبكات الاجتماعية، أو تسجيل فيديو أو التقاط الصور، فلن تكون بحاجة إلى تلك التعقيدات التي في الأندرويد !

يكفي أن تدخل إلى تطبيق الكاميرا للتصوير، وتطبيق الصوتيات للحصول على ما تريد، وكذلك تطبيق الصور للحصول على صورك ومقاطع الفيديو، فلماذا تريد التعقيدات؟ أيضا أنت بحاجة إلى إنجاز عملك من الجهازك وتحقيق فائدتك بدون أدنى تعقيد، آبل تسعى لذلك، لهذا تقول لك: لن تحتاج إلى هذا وستحتاج إلى ذاك، فهي تتكفل بما يفيدك مباشرة دون تعقيدات مزعجة أو مضيعة للوقت، والهدف الأساسي، ضمان عمل الجهاز على الوجه الأمثل، مع حمايته من المخاطر البرمجية التي تحيط به.

بالنسبة لك؟ هل تعتقد أن آبل تفرض علينا الوصاية، وتمنعنا من التحكم بالجهاز؟ أم أن الحق معها في ذلك؟

هل تريد المزيد من التطبيقات والأخبار ؟

تطبيقات واخبار التطبيقات لاجهزة ابل والاندرويد لا تتوقف على صفحاتنا الاجتماعية، تابعونا عبر صفحتنا في الفيسبوك من هنا او تويتر من هنا او جوجل بلس من هنا او اليوتيوب من هنا .

هل انت مطور للتطبيقات او شركة مطورة للتطبيقات وتود مشاركة تطبيقك مع زوار اخبار التطبيقات ؟

موقع وتطبيق اخبار التطبيقات في اجهزة ابل والاندرويد يتمتع بكم زوار هائل من المتصفحين والمستخدمين يوميا، يمكنك ان تنشر تطبيقك هنا ، فقط راسلنا على بريدنا الالكتروني: info@arabapps.org

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫100 تعليقات

  1. انا ارى ان الذي قيل فيما سبق ليس من الصواب فهنالك فرق بين بين فرض الوصاية وبين الخصوصية كلنا يعرف ان متجر التطبيقات لدى سامسونج سيئ لان التطبيقات الاباحية تظهر في الصفحة الاولى وهذا ليس جيدا بالنسبة لنا كمجتمع محافظ وخاصة انه من يستخدم الهاتف ليس مقتصر على البالغين فقط انما الصغار والكبار البنات والشباب بينما الابستور يعطيك حاجتك ويعطيك ماتبحث عنه فقط دون زيادة او نقصان

  2. يا اخي اي برنامج ابتحتاجه بتلاقيه في الاب ستور
    يعني لو تساوت الاذواق كان فش غير نوع واحد بالسوق من الهواتف يا صديقي ابل افضل من ناحيه تقنيه وبرمجه وحمايه بياناتك واندرويد افضل بالبرنامج افمفتوح الي عندها وانتا برجعلك انو فيهم تحمل

  3. لا اعتقد ذلك فأن آبل تريد مصلحة المستخدم وان اختلاف أبل عن سامسونج هو ان الاخيرة تستخدم الأمور التسويقية اكثر مما هي عليه أبل

  4. آبل على صواب في قراراتها ومع ذالك لم ترغمك على شراء جهازها انت مخير بي مئات الاجهزة ان لم تعجبك الحمايه والقوه في آبل اذهم واشتري جهاز اندرويد لايمكنت اخفاء خصوصيتك فيه لامشكله انت مخير ولست ملزم على الاي فون وانا عاجبني آبل ومع ذالك هي المنتصرة والمتفوقه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق