ازدياد الشكاوي من عيب واضح في الايباد الجديد
ازدادت حالات التذمر في هذه الأيام وسط مستخدمي جهاز الايباد الجديد من مختلف أرجاء العالم يشتكون فيها من سخونة فوق العادة لجهازهم عند استخدامه المتواصل.
ازدادت حالات التذمر في هذه الأيام وسط مستخدمي جهاز الايباد الجديد من مختلف أرجاء العالم يشتكون فيها من سخونة فوق العادة لجهازهم عند استخدامه المتواصل.
منذ أن ظهر في أسواق عدد من الدول مع نهاية الأسبوع المنصرم، تمكن جهاز الايباد الجديد من تحقيق مبيعات ملفتة للنظر وان يدر على خزنة شركة ابل ما لا يقل عن مليار ونصف المليار دولار خلال أيام معدودة.
في هذا المقال نتناول الايباد الجديد الذي ما أن ظهر في أسواق بعض الدول حتى أصبح المنتج الأكثر إقبالا وسط المنتجات التكنولوجية، وهذا يدل على انه مهما تعرضت منتجات “ابل” للانتقادات من قبل الصحافة، فإن المستخدمين لا يأبهون بما يكتب عنها ويتزاحمون لشراء هذه المنتجات على الدوام.
ها هو جهاز جديد آخر من “ابل” يصل المتاجر، وها هي الطوابير الطويلة من المتلهفين للحصول على هذا الجهاز تمتد طويلا امام هذه المتاجر، تماما كما كان عليه الحال عند اطلاق الجهاز السابق وكذلك الجهاز الذي كان قبله….
تتردد منذ فترة طويلة على شبكة الانترنت شائعة مفادها أن “ابل” تعتزم طرح نموذج جديد من جهاز الايباد بشاشة قطرها 7.85 بوصة، وقد تناقل هذه المعلومة العديد من المواقع الالكترونية حتى قبل ظهور الايباد 2، أي منذ سنة ونيف.
أولا وقبل الخوض بما يسرده علينا جوني اييف، نستهل حديثنا لمن لا يعرفه، انه رئيس قسم التصاميم في شركة “ابل” ويعتبر صاحب تصاميم الأجهزة الأكثر شعبية في العالم سواء أجهزة ماكنتوش أو الايفون والايباد وغيرها من منتجات “ابل”.
أوردت صحيفة The China Business News الصينية حوار نادرا مع احد عمال شركة “فوكسكون” حيث يتم تركيب أجهزة “ابل” في الصين، كشف خلالها حقائق كانت خفية عما يدور في هذه المصانع.
رغم أن جهاز الايباد الجديد لا يمكن اعتباره بشير ثورة تكنولوجية في العالم، إلا أن حفل التدشين كشف لنا أن العالم في طريقه إلى الاستعاضة بالأجهزة اللوحية عن أجهزة الكمبيوتر الشخصي.
بعد أن أطلقت “ابل” أمس جهاز “الايباد الجديد” وهذا هو اسمه الرسمي لغاية الآن، تبين خلال الساعات الأولى التي عقبت الحدث انه خلافا لمرات سابقة لم ينل هذا الجهاز الاهتمام واللهفة المعهودة من قبل المستخدمين.
خلاصة القول: جاء جهاز “الايباد الجديد” وهذا اسمه الرسمي لغاية الآن، وفق التوقعات والشائعات التي ترددت قبل ظهوره مع فارق طفيف يكاد لا يكون ذا اهمية.