هل يقضي الايباد على صناعة عناصر الكمبيوتر؟

أصبح الانتشار الواسع لجهاز الايباد عاملا مؤثرا سلبا على صناعة العناصر التي تدخل في مركبات أجهزة الكمبيوتر العادية، مثل صناعة شريحة ذاكرة “رام”.

هل يقضي الايباد على صناعة عناصر الكمبيوتر؟

هل يقضي الايباد على صناعة عناصر الكمبيوتر؟

وتظهر التقارير أن الشركات التي تعمل في مجال تصنيع العناصر المركبة لأجهزة الكمبيوتر العادي منيت بخسائر تقدر بـ 14 مليار دولار خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وهو مبلغ يضاف إلى 37 مليار دولار كانت هذه الشركات قد استثمرتها في البنى التحتية استعدادا لتنمية هذه الصناعات، بعد أن كان سوق أجهزة الكمبيوتر من قبل قد شهد نموا كبيرا دفع المستثمرين آنذاك إلى الاستثمار بسخاء في هذه الصناعات، غير أن ظهور الجهاز اللوحي “ايباد” جعل الاهتمام بأجهزة الكمبيوتر يتراجع مما تسبب بخسائر في صناعات العناصر التي تدخل في تركيب أجهزة الكمبيوتر.

ويعزو المحللون الاقتصاديون أسباب هذه الخسائر إلى قصر نظر المستثمرين الذين لم يتبينوا منذ زمن طويل ميول الأسواق وذوق المستهلك، ولأنهم اعتقدوا خاطئين بأن نمو الطلب على جهاز الكمبيوتر سيتواصل في السنوات القادمة، ولكن توقعاتهم خابت وخسائرهم تفاقمت، إذ تمكنت “أبل” منذ ظهور “الايباد” لأول مرة في ابريل من عام 2010 من بيع 40 مليون جهاز.

ولكي تتضح الصورة أكثر، ظهرت نتائج دراسة أجراها معهد “جارتنر” حول الموضوع وخرج بنتيجة أن السوق الأمريكية شهدت تراجعا في مبيعات شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر جميعها باستثناء شركة “ابل” التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 21.5%، في حين أعلنت كل من Acer وDell نتائج متواضعة مقارنة مع ما كانت تتوقعه من مبيعات.

وهناك من تمكن من قراءة الوضع الجديد والتحرك بليونة وبسرعة ليتكيف وفق متطلبات المرحلة، والرائدة في هذا المجال كانت شركة سامسونج الكورية الجنوبية التي بدأت على الفور بتصنيع عناصر مركبة للأجهزة النقالة. ولكن قدرات سامسونج ليست متوفرة لدى بقية الشركات الأخرى المتوسطة والصغيرة لتحول مسار إنتاجها بهذه السرعة وهذه السهولة نحو المتطلبات الجديدة لهذه المرحلة لاسيما وأن الأزمة الاقتصادية العالمية تتربص بالجميع.

ورغم ذلك فقد رأى الجميع أن الطريق الوحيدة التي تقود إلى النجاة من هذا المأزق الإنتاجي الجديد هو التحول إلى إنتاج عناصر مركبة للأجهزة النقالة الذكية التي تغزو الأسواق حاليا. وفي هذا السياق، فقد ارتفع الطلب على ذاكرة الفلاش بنسبة 49% على سبيل المثال.

ويرى المراقبون أن الشركات المتوسطة والصغيرة لا بد أن تجد لها مكانا وسط هذا البحر الهائج من عدم الاستقرار وان تتمكن من الثبات واحتلال حيز رغم انف سامسونج العملاقة التي لا تترك للشركات الصغيرة والمتوسطة أي لقمة عيش.

إلى جانب كل ذلك ومما زاد الطين بلة، أن الطلب على هذه العناصر المركبة قد تراجع حاليا وأصبح المستهلك العادي مؤخرا ينعم بأسعار منخفضة لهذه الأجهزة بفضل تدني أسعار شرائح الذاكرة.

هل تريد المزيد من التطبيقات والأخبار ؟

إنضموا لصفحة أخبار التطبيقات في الفيسبوك لتحصلوا على أفضل التطبيقات المجانية لوقت محدود والمزيد ..

إنضموا لصفحة أخبار التطبيقات في تويتر لتحصلوا على أفضل التطبيقات المجانية لوقت محدود والمزيد ..

إنضموا لصفحة أخبار التطبيقات في جوجل بلس لتحصلوا على أفضل التطبيقات المجانية لوقت محدود والمزيد ..

192 تعليق

  1. مادري بس مافهمت شي

  2. ايباد وبس أنا عندي ايفون وايباد وأي بود والأب راميه في الغرفة ماقول الا ابل وبس

  3. ياليت عشان نستخدم الايباد اسهل من الاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*